صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

341

تفسير القرآن الكريم

( 42 ) ص 160 س 19 قوله : وهذا الظهور يبتدى - اه - إذ البعثة المحمدية الختمية لهى البعثة الجامعة لجوامع البعثة ، وشريعتها هي الجامعة لجوامع الشرايع ، وطريقتها هي الجامعة لجوامع الطرائق ، وحقيقتها هي الجامعة لجوامع الحقائق . إذ الحقيقة المحمدية لهى حقيقة الحقائق كلها هي مبدئها ومعادها ومعاد الأشياء كلها حقائقها ورقائقها ، أصولها وفروعها ، فاليوم الجامع لجوامع الأيام الإلهية لهو الجمعة - الجامعة المحمدية . ( 43 ) ص 160 س 21 قوله : وجمع بين السبابة والوسطى - لعل السبابة كناية عن القيامة الكبرى ، والوسطى عن الوسطى . ( 44 ) ص 161 س 13 قوله : يوم خلق آدم اى الحقيقي - ان آدم الحقيقي لهو آدم المحمدي ، وسر تسمية يوم المحمدي بالساعة لسعته واحاطته وبيوم المزيد لازدياد الظهور وانتقاص الخفاء فيه تدريجا إلى أن يتم الظهور ، ومن هاهنا كثرت الخواص في الدورة الختمية من الورثة المحمدية ، ويزداد تلك الكثرة الاختصاصية شيئا فشيئا إلى يوم خروج قائم الآل عليه السّلام بأمر ذلك الاظهار وظهور دولته الباهرة القاهرة في الظهور والاظهار ، إلى أن تنتهي الامر في الظهور والاظهار وكشف البواطن والاسرار إلى أن يعم جملة الخلائق من الخواص والعوام من السعداء والأشقياء كائنا من كان فهو يوم تبلى السرائر وتنكشف أسرار الضمائر بأربابها التي هي أسماء اللّه تعالى المحتجبة عن الأبصار والبصائر في يومنا هذا احتجاب الظواهر بمظاهرها ، إذ المظهر حجاب للظاهر فيه - فليتأمل فيه - . ( 45 ) ص 162 س 4 قوله : دهر طويل - يعنى منه الدهر الذي هو طي طومار الزمان والمكان المتقدم عليهما وجودا . ( 46 ) ص 162 س 4 قوله : إلى أن تلخص « 1 » وتميز - إلى قوله : - في مدة من العمر - حاصله : ان السماوات والأرض بما فيهما كانتا في ذلك الدهر الطويل

--> ( 1 ) المطبوع في المتن : تمخض .